الضجرى ومنهم من هرب في الفيافي ، ومنهم من قصد ينقل ، وهي في ملك ناصر بن قطن بن جبر ، ونصر اللّه المسلمين .
هجوم ابن سنان العميري على نزوى :
ثم إن مانع بن سنان كاتب سيف بن محمد الهناوي بالكتمان ونكث العهد [ 165 ] وخان ، وجيش الجيوش ، ودخلا نزوى ، ولم يخلو أهلها من الخديعة والعصيان ، بل كان ذلك سرا بينهم ، فظاهرتهم على ذلك بعض القبائل ، فدخلوا نزوى واحتووا على العقر ، وما بقي للإمام سوى الحصن ، وداروا به شد مدار ، وكادوا لكثرتهم أن يهدموا عليه الجدار ، حتى [ جاءته ] « 732 » النصرة من إزكي وبهلا ، ومعهم بنو ريام ، فدخلوا على الإمام ، فسر بقدومهم ، فتفرقت عنه جيوش أعدائه وقتل من قتل منهم .
فحينئذ اشتد عزم الإمام ، وقوى سلطانه ، فأشار على الإمام ذوي الرأي بهدم حصن مانع بن سنان ، فعلم مانع بتجهيز الجيش إليه فأنهزم من حصنه إلى فنجاء ، وجاء الجيش فهدم الحصن [ 166 ] ، وقصد مانع بن سنان مسقط « 733 » ، ثم سار إلى لوى مع محمد بن جفير .
حملة الإمام على حصن بلاد سيت :
ثم وجه الإمام الجيش إلى بلاد سيت . وذلك أن سيف بن محمد الهناوي لما خرج من بهلا بنى حصنا ببلاد دسيت ، وكان
هامش
( 732 ) في الأصل : [ جاءتهم ]
( 733 ) في الأصل : مسكد ، فصوبت في المخطوط كاملا