لمحة وجيزة عن زعماء العرب أثناء اعتقالهم وتشتتهم خارج فلسطين مدة الحرب العظمى الثانية
عند دخول الحرب العظمى وفي 13 تشرين الأول سنة 1939 سبق ودونت في هذا الكتاب أن سماحة المفتي الحاج أمين أفندي الحسيني قد سافر سرا من لبنان إلى العراق وقد حصل اصطدام ما بين الإنكليز وأهل العراق آنذاك وأرجعوا أن سماحة المفتي قد أشعل الثورة هناك فلم يرق الحال واضطر سماحته في 30 مارس سنة 1940 أن يترك العراق وسافر إلى إيران ثم تركيا وبلغاريا فألمانيا واجتمع هناك بالدكتور الألماني هتلر الأمر الذي جعل حذر الصهاينة من هذا الاجتماع مع أكبر وألد أعداء اليهود .
وفي 8 مارس سنة 1945 غادر ألمانيا عندما انهارت أو بالأحرى انهار هذا العملاق الألماني . . غادر ألمانيا إلى سويسرا ولكن سويسرا لم ترغب في إقامته في بلادها فأرجعته مسجونا إلى الجزء الألماني الذي كان آنذاك تحت إشراف فرنسا .
رجوع القسم الكبير من زعماء العرب في الوطن :
وفي نهاية صيف سنة 1941 عاد إلى الوطن فلسطين
أحمد حلمي باشا
وفؤاد سابا
وعوني عبد الهادي
وموسى العلمي
والفرد روك
ورشيد الحاج إبراهيم
وجورج أنطونيوس
ويعقوب الغصين
وعبد اللطيف صلاح
شريطة أن لا يشتغلوا بتاتا بالأمور السياسية وقد نفذوا هذه الشروط وبقيت البلاد نائمة الأمر الذي جعل الصهاينة أن يسرحوا في طول البلاد وعرضها بدون رقيب فازدادوا قوة على قوتهم وكثرة أسلحتهم وحصلوا على ما كانوا يطلبون من الأصدقاء الجيوش البريطانية في البلاد .
من بقي في أوروبا وتركيا :
سماحة المفتي / محمد العفيفي / وواصف كمال
الشيخ حسن أبو السعود / وراسم الخالدي
وإسحاق درويش / وسعد الدين عبد اللطيف
وعزه دروزه / ومعين الماضي
وأكرم زعيتر / وسليم حسين الحسيني
وحسن سلامه ( توفى ) / وأكرم الجاعوني
ما بقي من الزعماء في الأقطار العربية :
الدكتور حسين فخري الخالدي
محمد خليف الحسيني
عبد القادر الحسيني
الشيخ عابدين
ما بقي في معتقل روديسيا :
جمال الحسيني
الدكتور داود الحسيني
أمين التميمي [ توفي هناك ]
عارف الجاعوني [ توفي هناك ]