تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وجل » « 1 » وذكر الحديث بطوله .

وهذا آخر ما وجد بخطّ المصنف عفا اللّه عنه ، وغفر له ورحمه ، ورضي عنه ونفع به آمين

بأصله ما صورته : علقه لنفسه العبد الفقير إلى ربه اللطيف علي بن محمد بن إبراهيم العفيف الحنبلي الجعفري عفا اللّه عنه وغفر لوالديه ولمشايخه وإخوانه بمنّه وكرمه ، وذلك في رابع عشر من صفر سنة ثمانمائة والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وكان الفراغ من رقم هذه الأحرف البالية باليد الفانية في آواخر شهر جمادى الأولى المنتظم في سلك سنة ثلاث وعشرين وألف من الهجرة المحمديّة على صاحبها الصلاة والسلام . بأصله ما صورته : وجد أيضا بخط شيخنا المصنف رحمه اللّه تعالى : قال : قال الخلال في " الجامع " باب كراهية البناء حول سور المدينة : وحدثني أحمد بن محمد بن مطر : ثنا أبو طالب ، قال : سألت أبا عبد اللّه قال قلت : ثابت كان لا يدع خلف الخندق شيئا كراهية ستر العدو في الرمي والسهام ، فاليوم قد بنوا المساجد والبناء ؟ قال : إذا كان هذا ضرر للمسلمين فلا ( 55 / ب ) . حدثنا أبو بكر المروزي ، قال : قيل لأبي عبد اللّه : قد بنى مروان هذا الخندق وبيوت الروم يتترسون بهذه البيوت يلقونها في الخندق فيسدون
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 5 / 16 ) وغيره وذكره الهيثمي في المجمع ( 7 / 341 ) وعزاه لأحمد وقال : رجاله ثقات إلا ثعلبة بن عباد . قلت : وثعلبة هذا مجهول كما في الميزان ( 1 / 371 ) .