تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ذلك بركتين ، وإذا وقعت الفتن كانت بها أخف منها في غيرها ، فو اللّه لفدان بها أحبّ إلي من عشرين بالوهط ، والوهط بالطائف « 1 » . ومن طريق عبد اللّه بن حكيم ، عن عبد اللّه بن عمرو ، قالك ما أودّ أن لي مصر وكنوزها بعد الخمسين ومائة أسكنها ولدمشق خير لو كنتم تعلمون « 2 » ( 42 / ب ) . ومن طريق ابن لهيعة ، عن [ سليم ] « 3 » بن عبد الرحمن : أخبرني نافع بن كيسان الدمشقي ، قال : لقيت يزيد بن شجرة ، فقلت : إني أردت أن آتي فلسطين . قال : لا تفعل ، فإني أحدثك في دمشق أحاديث ليست في غيرها إن خيل الناس إذا اضطربت كانت عصمتهم ، وإن أهلها مدفوع عنهم ، وأنه لا ينزل بأرض جوع ولا بلاء ولا فتنة إلا خفف ذلك عنهم . ومن حديث ابن محيريز ، قال : قال لي رويفع بن ثابت الأنصاري ، وكان من أصحاب الشجرة : اسكن فلسطين ما استقامت العرب ، فإذا بادوا بشعار الجاهلية فاسكن دمشق وشرفها خير من غيرها . وروى نعيم بن حماد بإسناده عن مكحول ، قال : لتمخرن الروم الشام أربعين صباحا لا يمتنع منها إلا دمشق وعمان . « 4 » وبإسناده عن [ أبي الأعيس عن عبد الرحمن بن سليمان ] « 5 » ، قال :
هامش
( 1 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 112 ) مطولا . ( 2 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 109 ) . ( 3 ) كذا بالأصل وهو تصحيف واضح وصوابه : سليمان ، وانظر ترجمته في " تهذيب الكمال " . ( 4 ) أخرجه أبو داود ( 4638 ) ونعيم بن حماد في الفتن ( 1257 ) . ( 5 ) كذا بالأصل وهو تصحيف صوابه : " أبي الأعيس عبد الرحمن بن سلمان " كما في مصادر التخريج وكتب الرجال .