تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
حسن عيشهم ، ثم ينفخ في الصور . . . » وذكر بقية الحديث « 1 » . وقد ذكرنا فيما تقدم عن ابن مسعود ، أن الفرات لا يبقى فيها طست من ماء ويرجع كل ماء ( 30 / أ ) إلى عنصره ويبقى الماء وبقية المؤمنين بالشام « 2 » . ولا يبقى مؤمن إلا انحاز مع عيسى ابن مريم إلى جبل الطور ، ولا يبقى ماء إلا بالشام ، فإن أصل مياه الدنيا من الشام فترجع إلى عنصرها . وروى عن كعب ، قال : والذي نفسي بيده ما شرب ماء عذب [ إلا يخرج ] « 3 » من تحت هذه الصخرة حتّى التي بدارين لتخرج من تحت هذه الصخرة « 4 » . يعني : عينا في البحر . وروى ابن أبي حاتم في " تفسيره " من حديث شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله تعالى :
وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً
« 5 » قال : من أربعة أنهار : سيحان وجيحان والفرات والنيل ، فكل ماء عذب شربه ابن آدم من هذه الأنهار فإنها تخرج من تحت الصخرة التي في بيت المقدس « 6 » . [ . . . . . ] « 7 » قال : يوشك الرعد والبرق أن
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 2940 / 116 ) من طريق شعبة ، عن النعمان بن سالم ، سمعت يعقوب بن عاصم سمعت عبد اللّه بن عمرو ، به . ( 2 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 141 - 142 ) . ( 3 ) كذا بالأصل ، وفي " التاريخ " : " إلا ما يخرج " . ( 4 ) أخرجه ابن عساكر في " تاريخه " ( 1 / 68 ) . ( 5 ) سورة المرسلات الآية : ( 27 ) . ( 6 ) أخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 29 / 164 ) من طريق أبي عاصم ، عن شبيب ابن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، به . وهو ضعيف ، شبيب بن بشر قال أبو حاتم : لين الحديث ، وانظر " الضعفاء والمتروكين " لابن الجوزي ( 2 / 6 ) . ( 7 ) ما بين المعقوفين بياض بالأصل ، وهو مروي من قول كعب الأحبار بتمامه في " التاريخ " للحافظ ابن عساكر .