تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتوح مصر والمغرب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ولهم عنه حكاية عن نفسه . قال حدثنا عبد اللّه بن صالح ، حدثنا عبد الرحمن بن شريح وعبد الملك بن نصير ، حدثنا عمران بن عطيّة ، عن أبي شريح ، أنه سمع يزيد بن عمرو المعافري ، يحدّث عن أبي ثور الفهمي ، أنه قال : من غلّ إبلا طوّق حملها كما طوّق أخفافها . لم يرو عنه غير أهل مصر .

وعتبة بن الندر

ولهم عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حديث واحد ؛ وهو ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن علىّ بن رباح ، عن عتبة بن الندر - وكان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - قال قيل : يا رسول اللّه ، أىّ الأجلين قضى موسى عليه السلام ؟ قال : أوفاهما وأبرّهما . قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن موسى عليه السلام لمّا أراد فراق شعيب عليه السلام ، أمر امرأته أن تسأل أباها من غنمه ما يتعيّشون به ؛ فأعطاها ما تنتج من قالب لون ، فلما وردت الحوض وقف موسى عليه السلام بإزاء الحوض ، فلم تصدر منها شاة إلا ضرب جنبها بعصاه ، فوضعت قالب ألوان كلّهنّ ووضعت اثنتين وثلاثة ليس فيهم « 1 » فشوش « 2 » ولا ضبوب ولا ثغول « 3 » ولا كمشة تفوت الكفّ . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن افتتحتم الشأم وجدتم بقايا منها وهي السامرية . حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار ، ويحيى بن عبد اللّه بن بكير . ولم يذكر أبو الأسود . تفوت الكفّ . لم يرو عنه غير أهل مصر ، وشركهم في الرواية عنه من أهل الشأم ، خالد بن معدان .

وعبد الرحمن بن عديس البلوى

ولهم عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حديث واحد ؛ وهو ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شماسة ، أن رجلا حدثه عن عبد الرحمن بن عديس ، أنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : تخرج أناس يمرقون من الدّين كما يمرق السهم من الرميّة ، يقتلهم اللّه في جبل لبنان والجليل أو الجليل وجبل لبنان « 4 » .
هامش
( 1 ) ب « منهن » . ( 2 ) الفشوش : هي التي ينفش لبنها من غير حلب : أي يجرى ، وذلك لسعة الإحليل ( النهاية : فشش ) . ( 3 ) الثعول : الشاة التي لها زيادة حلمة وهو عيب . والضبوب : الضيقة مخرج اللبن ( النهاية ) . ( 4 ) هذا الحديث سبق برواية عبد الرحمن بن عديس كذلك ص 134 من هذا الكتاب وانظر تعليقنا عليه هناك