هذا الذي حصّن الأملاك ساعده * بأسهم لم يزل في حدّها العطب
سارت لخدمته الأفلاك طائعة * على صوافن كالعقبان إذ تثب
قوانص قد علمتم من عزائمه * سوابغ المجدع الأذيال تنسحب
فهو الذي نصبت رايات نصرته * على السّها ونجوم الأفق ذي « 1 » طنب
وهو الجواد الذي من أمّ ساحته * يعطى السّوابق من نعماه والذّهب
يا زينة العقد قد وافتك أربعة * النصر والبشر والإسعاد والأدب
بركات سلطاننا الميمون طالعه * الألمعىّ الذي ينجح به الطّلب
رقى ذرى العزّ في أيّام شبّته * فأنجم السّعد فيما رامه نجب « 2 » أما تأثّر أقواما « 2 » له سلفوا
عنهم بكلّ جميل جاءت الكتب
هامش
( 1 ) في الأصل « هي » ولعل الصواب ما أثبته .
( 2 ) في الأصل « اما يلقوا ما نرا » ولا معنى له ، ولعل الصواب ما أثبته .