وهي :
السعد جاء إلى الأعيان ينتدب * يا بن الكرام الذي تسمو به الرّتب
يا ضيغما قد حوى فخرا ومكرمة * يا سيدا قد غدا ينبو به الحسب
يا مالكا قلّد التشريف في حرم * خرّت لهيبة ذاك العجم والعرب
يا كافل الملك في مبدأ شبيبته * فلا يدانيهه في العليا سواك أب
كفلت خير بلاد اللّه فاتّضعت * لك الشوامخ والأفلاك والسحب
حميت جيرانه والزائرين له * براحة منك يستشفى بها الوصب
فاضحى الحطيم ينادى في الملا علنا * هذا المليك الذي يدفع به النّصب
هذا الهمام الذي إن سلّ صارمه * هواصر « 1 » الأسد من بأساه تضطرب
هذا الذي تحذر الأعداء سطوته * وكلّ ضرغام في ألحاظه شهب
هامش
( 1 ) في الأصل « خواص » ولعل الصواب ما ذكرته .