واطمأنت نفوسهم ودروا أن * ليس إذ قام يظلمون نقيرا
أغمد الدهر صارما من أبيه * وانتضاه من غمده مشهورا
ولئن غاض من محمّد بحر * فبنوه الكرام أضحوا بحورا
وإذا غاب منه بدر تمام * فلقد خلّف الشموس البدورا
يا بن بنت النبىّ أحمد إني * لك ما زلت حامدا وشكورا
أسأل اللّه أن يخلّد ملكا * أنت فيه بفاطر والشّورى
وفي ليلة الاثنين ثاني عشر صفر جاء قاصد من جدّة وأخبر بوصول الأمير طرابية أمير أخور ثالث ، ومعه المماليك ، بمراسيم فيها طلب الأمير الكبير أزبك معزوزا مكرما « 1 » .
وفي أول ليلة الثلاثاء ثانيه وصل السيد بركات وإخوانه مكة ، وبين المغرب والعشاء وصل الأمير المذكور ومعه تسعة مماليك ، بعضهم من جهة الأمير الكبير ، واثنان منهم من مماليك الأمير أقبردى الدوادار منفيّان ، فطافوا وسلموا على الأمير الكبير بالمسجد
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 101 ظ .