أكملوا ما عليهم .
وفي ذي القعدة من السنة توجه في عسكر إلى الشرق لغزو عرب الروقة « 1 » من بنى لام ، ويقال إنهم لم يجدوهم ، إنما وجدوا عربا من ناصرة « 2 » وعرب سبيع « 3 » ، فغنموا إبلا كثيرة يقال إنها ألف ، وشياها كثيرة جدا . ثم عادوا لمكة .
وفي ذي القعدة من سنة خمس وتسعين اشتكى فرقة من الحبوش - وهي جزل - على السيد بركات : أن نائب جدّة تنم منعهم من اللعب بالشّبيكة ليلا لقربهم من بيته . فأمرهم باللعب عند بيته بأجياد ، وهو محل لعب سحرت ، فما سمحوا بذلك « 4 » ، وتعبّوا بالسلاح . فلما دخلوا أجياد خرجوا عليهم واققتلوا ، وجرح بعضهم بعضا ، فسمع السيد بركات [ بذلك ] « 5 » فأرسل أخاه هيزعا ليكفّهم فما قدر على ذلك [ لالتحامهم في بعضهم بعضا وكثرتهم ] « 5 » ، وصاح لهم « 6 » ، فخرج إليهم ومسك نقيبين
هامش
( 1 ) وعبارة بلوغ القرى لوحة 49 ظ « لغزو عرب من بنى لام الروقة » وانظر في الروقة معجم معالم الحجاز .
( 2 ) ناصرة : أحد فروع بلحارث القاطنة جنوب الطائف ، وتنقسم ناصرة إلى ثلاثة فروع رئيسية : الحسكان ، والشعيث ، والموسى ، وديارهم تجاور بنى سعد من الجنوب ، وهي أدنى بلاد بلحارث إلى الطائف ( معجم قبائل الحجاز ) .
( 3 ) سبيع : انظر فيها المرجع السابق .
( 4 ) وعبارة بلوغ القرى لوحة 55 و « فلما سمع السحرت بذلك تعبوا لهم بالأسلحة » .
( 5 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 55 و . -
( 6 ) في المرجع السابق « فصاح إلى أخيه : أنني قد عجزت ، وإن كانت البلاد لهم فاتركهم يقتتلون في بعضهم بعضا ، وإن كانت البلاد لك فانزل إليهم واستبقهم فنزل وركب فرسه وخرج إليهم وصاح عليهم فتفرقوا » .