عرب مطير ؛ فأنذروا وفرّوا ، ورجع سالما « 1 » .
وفي رمضان منها / توجه لساية فأرضاه بعض أهل الفرع بمال ، وأبى بعضهم ؛ فقطع لهم نخيلا كثيرا ، يقال إنه أكثر من أربعة آلاف نخلة « 2 » .
وفي صفر من سنة ثمان وثمانين وصل مكة ومعه بعض إخوانه ، وجمع كثير من العسكر والأعراب بقصد غزو الحنيش بالشرق - وهم فخذ من ناصره عرب بجيلة - واسم شيخهم بريمان ؛ فإنه سمع أنهم بالوطاة ، فذهبوا إليهم فظفروا بفريقين إلا فريقا للحنيش شيخهم هو فيهم نجوا ، وغنموا الآخرين ، وقتلوا جماعة . ونهبوا حلّة الفريقين ، وغنموا إبلا وشاء كثيرا ، وتقاسموا ذلك ، وعادوا لمكة « 3 » .
وفي شعبان منها وصل أيضا لمكة ومعه العسكر بنيّة التوجّه إلى الشرق للغزو ، فتوجّه إليهم وغزاهم ، وأخذ منهم خمسة وعشرين قطيعا ، وهربوا ، وادّعى بعض أهل الشرق أن لهم مالا عندهم « 4 »
هامش
( 1 ) بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى لوحة 10 و ، وفيه مع أنه وإياهم في صلح ، لكن قيل إنه طمع في مالهم لكثرته .
( 2 ) المرجع السابق لوحة 12 ظ .
( 3 ) المرجع السابق لوحة 14 ظ ، وانظر ما مضى في تاريخ الشريف محمد بن بركات أخبار سنة 888 ه ج 2 ص 541 من هذا الكتاب .
( 4 ) أي عند الذين غزاهم السيد بركات ( بلوغ القرى لوحة 18 و ) .