تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وعمرى هل يثور به بليغ * لعمري من يروم لفى صدود تهنّ أبا زهير واعل وابق * قرير العين في كنف الورود أدام اللّه عزّك في نموّ * مليك العصر في عيش رغيد وصلّ ثمّ سلّم كل حين * على المختار ذي العرش المجيد « 1 »
وفي هذه السنة دخل أمير الحاج الأوّل « 2 » والمحمل مكة في ليلة واحدة ؛ ليلة الجمعة سابع عشرى ذي القعدة ، وخرج السيد بركات وولده السيد أبو نمىّ في الصبح لهما للعرضة ، فخلع أمير الأول على السيد أبى نمىّ ودخل معه مكة ببعض العسكر ، وتخلّف والده السيد بركات عند أمير المحمل « 3 » إلى أن عاد السيد أبو نمىّ وعسكره وأمير الأول . وخلع أمير الحاج على السيدين خلعتين
هامش
( 1 ) هذه شطحة من الشاعر ؛ حيث جعل النبي صلى اللّه عليه وسلم ذا عرش مجيدا ، وذو العرش المجيد هو اللّه تعالى ، كما جاء في سورة البروج الآيتين 14 ، 15وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ، ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُولم يكن للنبي صلى اللّه عليه وسلم عرش كما كان لملكة سبأ مثلا . وإن وصف عرشها بالعظم . ( 2 ) وهو يوسف الناصري الأشرفى شاد الشراب خاناه ( بلوغ القرى لوحة 210 و ، ودرر الفرائد المنظمة 358 ) . ( 3 ) هو تمر الحسنى الأشرفى ، وانظر المرجعين السابقين .