وغيرهم ، وتردّدهم الآخرين إلى الشريف ، وأوعدوه بكل جميل « 1 » .
وفي أثناء إقامته [ بمصر ] « 2 » كاتب بنو إبراهيم فيه ، وأطمعوا السلطان فيه ، وقالوا : إن معه خزائن أبيه وأجداده ، وطلب منه مال كثير « 3 » ؛ فكتب للمقام الشريف - نصره اللّه - قصيدة من نظمه ، ذكر فيها حاله وما جرى له . ومطلعها :
هلمّوا معي نحو الفلاح وسارعوا * إلى جامع للذّكر والحسن جامع
تأسّس بنياه على الخير والتّقى * ألست تراه بالمحاسن ساطع
ومنها :
أيا قانصوه اسمع بحقّك قصّتى * فإنّى لشرح الحال نحوك رافع
بليت بجور من زمان أمضّنى * يقارعنى بين الورى وأقارع
وحقّك ما أفنيت مالي ومهحتى * سوى في رضا السلطان واللّه سامع
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 142 ظ .
( 2 ) إضافة على الأصل .
( 3 ) المرجع السابق .