وأبت بالنّجل والإخوان مجتمعا * تدوس بالسّعد فوق السّبعة الشّهب
وأنت بالخطّ من بطحاء مكّة في * أمن وفي دعة من حادث النّوب
تدعو لك الخطباء المصقعون على * أعلى المنابر في الأذكار والخطب
برغم أنف عدوّ اللّه من سبقت * له الشّقاوة في الماضي من الحقب /
ومنها :
يا ربّ بالمصطفى الهادي وشيعته * عجّل بخذلانه يا كاشف الكرب
وانصر عليه أبا عجلان نصرة من * قد قاتل الجنّ تحت الأرض لم يهب
وامنن على مكّة الغرّا وساكنها * بعوده سالما في أشرف الرّتب
آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أبلّغها ألفا بلا حجب
ولما حصل الإفراج للسيد بركات وجماعته رتّب لهم السلطان نفقة من الدراهم والمغلّ وغيرهما ، وصاروا يطلعون للسلطان للسلام عليه ، ويتردّدون إليه للتهنئة أو بطلب ، وإلى الأمراء المقدمين