لا زال سعدك في الآفاق مشتهرا * بين الأنام وفي كلّ الأقاطير
وقد رأيت هذه الأبيات خلا الأخير ذكرها « 1 » المؤلف رحمه اللّه « 2 » في ترجمة عبد الواحد التونسي المالكي المعروف بابن الكاتب الأديب .
وبنيت عليه قبة هي باقية إلى الآن لكنها رثّة . انتهى كلام الوالد .
وقال الفاسي « 3 » : وللأديب موفق الدين علي بن محمد الحنديدى من قصيدة يمدح بها الشريف رميثة بن أبي نمىّ ، أولها :
باللّه هات عن اللّوى وطلوله * وعن الغضا وحلاله وحلوله
أطل الحديث فإنّ تقصير الذي * يلقى من التّبريح في تطويله
علّل بذكر العامريّة قلبه * فشفاء غلّة ذاك في تعليله
وإذا عليل الرّيح أهدى نحوه * نشرا فنشر عليله بعليله
هامش
( 1 ) في الأصل « ذكرهم » .
( 2 ) أي التقى الفاسي في العقد الثمين 5 / 529 ، 530 .
( 3 ) العقد الثمين 4 / 418 .