تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
تولّت ليال قد تولّت بأنسهم * كأنهم طيف وهنّ منام وكنت زمان الوصل أشكو مراقبى * فليت رقيبى والتّواصل داموا ألا يا لقومي غارة لا أرى بها * سوى القدّ رمحا واللحاظ حسام خذوا بدمي هذى الحجازيّة التي * رمت من قسيّ الحاجبين سهام ألا لا عدا ألحاظه السّقم والضّنى * غزال عدتنى مقلتيه سقام لها واو أصداغ ونون حواجب * عصيت لها من في المحبة لاموا تلوح لعيني من خلال خبائها * كما لاح بين الغيم بدر تمام تمنّيت منها طيفها فتحجّبت * عليّ وقالت : لي هوى . وتنام ولمّا أبت ألحاظها سلم مهجتي * وعزّ على نار الخدود سلام جعلت رفيقي الليل والنّضو صاحبي * وصابرت فيه وحدة وظلام عسى ابن رسول اللّه ينظر حالتي * فيعقد لي من حربهنّ ذمام