والثالثة :
ألوت إلي عنانها بدعائي * لأقيم معها كي تتم ثوائى
والرابعة :
بعد الأحبة عنّى باح كتمانى * وهجرهم والنوى أفنى لسلوانى
والخامسة :
هاتا حديثيها عن الحيين * وعن اللوى والبان والظلتين
وقال فيه يمدحه الشاعر الأديب ، الأوحد الأريب ، أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن عبد العزيز المصري الأصل ، المكي المولد والدار ، الشهير بالفيومي « 1 » :
ربوع على سفح النّقا وخيام * عليهم من المضنى الكئيب سلام « 2 »
أعد لي أعدلى شادي القوم ذكرهم * فلى شجن في حبّهم وغرام
بروحى ظبا بين الثّنيّة والصّفا * يصدن ولكن صيدهنّ حرام
هامش
( 1 ) له ترجمة في الضوء اللامع 8 / 246 برقم 664 . وفيها أنه غير متصوّن ، ممن تولّع بالنظم وكثر محفوظه فيه .
( 2 ) يلاحظ أن الشاعر ضرب بالإعراب عرض الحائط في كثير من أبيات القصيدة ، ويمكن إدراك ذلك بسهولة .