ذلك ، فجعل عندهم ولده إدريس ؛ فإنه كان معه [ فسلم ] « 1 » وأما هو فدخلها ، وحصل له من السلطان إقبال ، وخلع عليه بالإمرة أو وعده بها ، فسابقته المنية ؛ فمات في عشرى صفر سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بالقاهرة مطعونا ، وصلّى عليه السلطان [ بمصلّى ] « 1 » سبيل المؤمني « 2 » ، ودفن على والده بحوش الأشرف - رحمهم الله وإيانا آمين .
ورثاه هو وأخاه السيد نور الدين عليا المذكور قبله الإمام الأديب القاضي شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الله المكي الشهير بابن خبطة بقصيدة ضمّنها مدح السيد بركات ويعزّيه فيهما . فقال :
هامش
( 1 ) إضافة عن الدر الكمين .
( 2 ) أقام الأمير سيف الدين بكتمر بن عبد اللّه المؤمني المتوفى سنة 771 ه مجموعة من المباني هي مصلى وسبيل ومغسلة للموتى في سنة 765 ه بالرميلة تحت قلعة الجبل . ولم يبق من ذلك إلا المصلى ، وهي عبارة عن مسجد بمحراب مبني بالحجر النحيت ، ويشتمل على رواقين بثلاث بوائك في أول شارع السيدة عائشة عند خروجه من ميدان صلاح الدين على يسار الذاهب إلى مسجد السيدة عائشة . وانظر النجوم الزاهرة 11 / 50 تعليق المرحوم محمد رمزي بك .