- وحرمها ، وموقف حلها - زيدا ولا عمرا .
وإنني ألتزم ما اشترطته لمولانا السلطان وولده في أمر الكسوة الشريفة المنصورية الواصلة من مصر المحروسة ، وتعليقها على الكعبة المشرفة في كل موسم ، وألا يتقدم علمه علم غيره .
وإنني أسبّل زيارة البيت الحرام أيام موسم الحج وغيرها للزائرين والطائفين ، والبادين والعاكفين ، اللائذين بحرمه ، والحاجين ، والواقفين .
وإنني أجتهد في حراستهم من كل عاد بفعله وقوله
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ
« 1 » .
وإنني أؤمنهم في سربهم ، وأعذب لهم مناهل شربهم .
وإنني - واللّه - أستمر بتفرد الخطبة والسّكّة بالاسم الشريف المنصوري ، وأفعل في الخدمة فعل المخلص الولي .
وإنني - واللّه - أمتثل مراسيمه امتثال النائب للمستنيب ، وأكون لداعى أمره أول سامع مجيب .
وإنني ألتزم بشروط هذه اليمين من أولها إلى آخرها ، لا أنقضها . [ انتهى ] « 2 » .
وكان حلف أبى نمىّ لهذه اليمين في سنة إحدى وثمانين
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : آية 67 .
( 2 ) إضافة عن العقد الثمين 1 / 463 .