الجمعة ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثمانمائة ، بالمسجد الحرام - ولي أنا منه إجازة - قال : أنشدني والدي لنفسه [ قصيدة ] « 1 » يمدحه في سنة ثلاث [ وستين ] « 2 » وسبعمائة أولها :
أما ورشيقات القدود الموايس * ذوات العيون الفاترات النّواعس
كوانس ما بين الخدور كأنّها * على الوصف آرام الظباء الكوانس
أوانس كم منّا جسوما تركنها * خوال من الأرواح غير أوانس
هم باعثات الوجد في كلّ مهجة * وفي كلّ صدر باعثات الوساوس
لوابس فينان الأثيث ولم أر * لوابس إلّا هنّ غير لوابس
تجانس منها في العقود مباسم * لهنّ دواعي نسبة في التّجانس
أراك على ودّى بهنّ مصاحبا * طماعة قلب منهم غير آيس
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل .
( 2 ) في الأصل « ثلاث وسبعمائة » والإضافة يقتضيها السياق ؛ لأن الممدوح الشريف عجلان مات سنة 777 ه عن سبعين سنة ، ولا يعقل أن المادح مدحه قبل ولادته ، ولأن عجلان كانت له انتصارات في سنة 763 ه في فتح حلى ابن يعقوب ، ويقول المؤلف في ص 152 من هذا الجزء « مدحه الناس بسببها » وهذا يرجح ما أضفته .