تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
خذها عزيزة ممدوح وممتدح * دونى زهير كما من دونكم هرم رشيقة القدّ وسنى ما بها سته * مهضومة الكشح للعذال تهتضم / تريك وجها كشمس الصّحو طالعة * وقد أديمت بها من كفّك الدّيم بعيدة قرّبتها منكم رحم * من الحسين غدت موصولة بكم إن تعظم المهر عنها تمش رافلة * من حولها خدم من حولها حمم لا زلت بالعزّ عز الدين مرتفعا * كالبدر أو كهلال الفطر يبتسم السّعد والنصر والإقبال منجده * أنّى اتّجهت فسادات الورى خدم ما أنت من نقص ضوء كالهلال ولا * به تشبّه إلا حين تلتثم
وللأديب جمال الدين محمد بن حسن بن العليف « 1 » قصيدة مدحه بها ، سمعها الوالد من ولده العلامة بدر الدين حسين في يوم
هامش
( 1 ) هو محمد بن حسن بن عيسى بن أحمد بن سلم العدنانى الحلوى ، يلقب بالجمال ، ويعرف بابن العليف . توفى في رجب 815 ه . ( العقد الثمين 1 / 471 برقم 145 ، وشذرات الذهب 7 / 112 ) .