بعده ، وسار إليه في جمع كثير ، فالتقوا بأذاخر في يوم السبت تاسع عشر شعبان ، سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، وتكاثر عليه أصحاب عنان فقتلوه بعد أن قاتل قتالا عظيما « 1 » .
ومنهم : محمد بن عجلان ، ناب عن أخيه علىّ في الإمرة ، وقام بعده بأمر البلد ، حتى وصل أخوه السيد الشريف حسن بن عجلان من مصر ، وكان دخل مصر ، واليمن ، فأكرمه الأشرف صاحب اليمن ، وبعث معه محملا في سنة ثمانمائة ، وتوفى في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وثمانمائة بمكة « 2 » .
أنشدني الأديب يحيى بن يوسف المكي ، المعروف بالنشو ، الشاعر لنفسه - إجازة - من قصيدة يمدح بها الشريف عجلان :
أما الملوك فكلّهم من دونه * كالبدر في أفق السماء حلوله
سلطان مكة والمشاعر والصفا * من لا يخاف من الزمان خليله « 3 »
لو حاول النجم العظيم لناله * تنبيك عنه رماحه ونصوله
سكنت محبّته القلوب جميعها * لمّا تقارب سعده وقبوله
هامش
( 1 ) وانظر ترجمته في العقد الثمين 7 / 85 برقم 2360 .
( 2 ) وانظر ترجمته في العقد الثمين 2 / 137 برقم 301 .
( 3 ) كذا في الأصل . وفي سمط النجوم العوالي 4 / 246 وما سبق ص 155 .
« نزيله » .