كريم كرام العصر تسعى لبابه * وفودا لهم منه المواهب والرّفد
تخرّ له كلّ الملوك مهابة * وتخرس من إجلاله الألسن اللّدّ
أباد الأعادى بالصّوارم والقنا * له الخيل في الغارات بالنّصر تحتدّ
عليها رجال من لؤىّ بن غالب * إذا وعدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
وقوله فيه من أخرى :
تجرى مقادير الإله بما تشا * والدّهر قد ألقى إليك زمامه « 2 »
اللّه أعطاك « 1 » الذي أمّلته * فدع الحسود تميته أوهامه
ومنها :
ما للسّكوت إفادة عن كلّ من * أبدت به بين الورى أجرامه
ها قد قدرت فلا تكن متوانيا * فالأفعوان قويّة أسمامه
هامش
( 1 ) هذا من الغلو المذموم الذي يأثم قائله وهو كذب محض .
( 2 ) كذا في الأصل ، وسمط النجوم العوالي 4 / 234 . وفي المرجع السابق « اللّه قد أعطى » .