ومنها :
فسل عن علاك النّسر يا خير ماجد * فقد قيل لي من تحت أقدامك النّسر
ألم تر أنّ اللّه أعطاك رتبة * إليك بها تهدى المثوبة والأجر
فما لك في كلّ الملوك مماثل * وقد نشرت بالنصر أعلامك الصّفر
بقيت بقاء الدّهر بالملك والغنى * ودامت لك الأيّام والمجد والفخر
وقوله فيه من أخرى :
بلوت بنى الدنيا جميعا بأسرهم * فلم أر فيهم من له الشكر والحمد
سوى سيف دين اللّه فهو عطيفة * مليك له من ربّه العزّ والمجد
له همّة تسمو إلى كلّ غاية * هو الطاهر الأنساب والعلم الفرد
هو الملك الماحي لمن كان قبله * فما في ملوك الأرض طرّا له ندّ /
هو المنعم المولى الجزيل « 1 » تفضّلا * فمن سيبه قد أورق الحجر الصّلد
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي العقد الثمين 6 / 103 « الجميل » .