فما للمعالى يا رميثة غابة * تفوت الورى إلّا أحطت بها علما
تعدّ رسول اللّه جدّا وحيدرا * أبا والبتول الطّهر يا ذا العلى أمّا
وتندب إبراهيم خالا وتعتزى * إلى جعفر الطّيار منتسبا عمّا
وله فيه من أخرى :
ومجدولة جدل القنا وتباعدت * مزارا وما أشهى إلىّ مزارها
تقول حمتنى أن أميط لثامها * وكان بودّى أن أحلّ إزارها « 1 »
مهاة إذا ما أفرشتنى يمينها * وهوّم طرفي أفرشتنى يسارها
يساور قلبي باعث الوجد والشجا * إذا ركّبت في ساعديها سوارها
ومنها في المدح :
مليك أقام الحقّ بعد اعوجاجه * وشيّد من سمك المعالي منارها
متى بطرت قوم أذلّ عزيزها * وإن عثرت جهلا أقال عثارها
هامش
( 1 ) هذا من المجون الذي ينبغي التنزه عنه في كتاب عن أخبار سلطنة البلد الحرام . « المراجع »