نزلت سوحه عطاشا جياعا * فأقامت به رواء شباعا
رجل لا تراه بالمال مفرا * حا ولا من ملمّة مجزاعا
وعليه بكر الخلافة ألقت * إذ رأته رداءها والقناعا
ليس بالنّازل الوهاد من الأر * ض ولكنّه يحل اليفاعا « 1 »
موقدا ناره على نشز الأر * ض إذا النّاس لبّسوها القفاعا
نم هنيئا يا جاره ملء عيني * ك ولا تخش ثانيا أن تراعا
وله فيه من أخرى أولها :
جنانك أمضى من عطاش القنا عزما * وأرجح من رضوى ومن يذبل حلما
وكلّ له ضدّ يساميه في العلا * ولست تسامى لا ومن علّم الأسما
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وسمط النجوم العوالي 4 / 238 . وفي العقد الثمين 4 / 421 ( 4 ) ( والبقاعا ) .