تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
والخوزىّ : بخاء معجمة مضمومة وواو ساكنة ثم زاي . وتوفى في صفر سنة سبع وعشرين وستمائة ، على ما ذكر ابن النجار ، قال : وأظنه جاوز الستين . ووجدت في حجر قبره بالمعلاة ، أنه توفى ليلة الأربعاء سادس عشر المحرم سنة سبع وعشرين ، وترجم فيه : بالشيخ الفقيه الإمام العالم العامل الزاهد الورع ، شيخ الطريقة ، معدن الحقيقة ، قدوة السالكين ، كهف الفقراء والمساكين ، سراج الدين ، مفتى الفريقين ، ثم كنّاه ونسبه كما ذكرناه ، واقتصر ابن النجار في نسبه على : عمر بن مكي ، فقط .

« 2202 » - عمر بن أبي معروف المكي :

عن الليث ، لا يعرف ، منكر الحديث ، قاله ابن عدىّ . وروى عنه أبو حنيفة محمد بن ماهان . ذكره هكذا الذهبي في الميزان .

« 2203 » - عمر بن نهبان :

[ حجازي ، روى عن أبي ثعلبة الأشجعي ، وأبي هريرة . روى عنه أبو الزبير . قال أبو حاتم : لا أعرف أبا ثعلبة . وذكره ابن حبان في الثقات . كذا قال المزي في تهذيب الكمال . قال ابن حجر في التهذيب : وقال البخاري : لا أدرى من عمر ، ولا من أبو ثعلبة . ووقع عند أحمد في مسنده عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن عمرو بن نبهان ، عن أبي هريرة « 1 » . والصواب هو الأول ] « 2 »
هامش
( 2202 ) - انظر ترجمته في : ( لسان الميزان 4 / 332 ، ميزان الاعتدال 3 / 224 ترجمة 6219 ) . ( 2203 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 6 / 138 ، تهذيب التهذيب 7 / 500 ) . ( 1 ) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند ، حديث رقم ( 8220 ) من طريق : حماد بن مسعدة حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن عمرو بن شهاب عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله اللّه الجنة بفضل رحمته إياهن . فقال رجل : أو ثنتان يا رسول اللّه ؟ قال : أو ثنتان ، فقال رجل : أو واحدة يا رسول اللّه ، قال : أو واحدة . وفي مسند أحمد ، حديث رقم ( 26678 ) من طريق : حماد بن مسعدة قال : حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي قال : قلت : مات لي يا رسول اللّه ولدان في الإسلام فقال : من مات له ولدان في الإسلام أدخله اللّه عز وجل - الجنة بفضل رحمته إياهما . قال : فلما كان بعد ذلك لقيني أبو هريرة قال : فقال : أنت الذي قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في الولدين ما قال : قلت : نعم ، قال : فقال : لئن قاله لي أحب إلى مما غلقت عليه حمص وفلسطين . ( 2 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل . وما أوردناه من تهذيب التهذيب .