تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

2154 - عمر بن أحمد المكين الزّبيدى :

هكذا وجدته مذكورا في حجر قبره بالمعلاة ، وترجم فيه : بالسيد الشريف شجاع الدين ، وفيه أنه توفى يوم الاثنين سادس عشر ذي الحجة ، سنة ست وسبعين وسبعمائة .

« 2155 » - عمر بن أحمد المعروف بابن الحداد التّعزّىّ :

كان ممّن يتردد إلى مكة للتجارة ، وقدمها في بعض السنين ، بتجارة لصاحب اليمن ، الناصر بن الأشرف ، وكان رزق منه قبولا ، ثم تغيّر عليه ، وعلى أخويه العفيف عبد اللّه ، وإبراهيم ، وقدم مكة في سنة إحدى عشرة وثمانمائة وأقام بها حتى توفى في آخر رجب ، سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة ، بعد علة طويلة أصابته .

« 2156 » - عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان ، نجم الدين أبو حفص الإربلىّ الشافعىّ :

ذكره المنذري في التكملة ، وترجمه بالفقيه الأجلّ ، وقال : تفقه على مذهب الشافعي رضى اللّه عنه ، وسمع بإربل من شيخنا أبى حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، وسمع بمكة شرّفها اللّه تعالى ، من الفقيه أبى عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن أبي الصّيف ، وأجاز له أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي ، وعبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب ، وغيرهما . وجاور بالحرم الشريف سنين ، وحدّث بمكة شرفها اللّه تعالى ، وبإربل ، ودرّس بالمدرسة المجاهدية بإربل ، وهو من بيت الفقه والرواية ، حدّث من بيته غير واحد . وذكر أنه توفى في الثالث عشر من شهر رمضان ، سنة سبع وستمائة بإربل ، ودفن بالمقبرة العامة .

2157 - عمر بن إبراهيم بن محمود الزّبيدىّ :

كان من تجار اليمن ، تردد إلى مكة وأقام بها ، وله بها الآن ذريّة ، وفيها توفى في يوم الأحد النصف من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ، ودفن بالمعلاة . نقلت وفاته من حجر قبره بالمعلاة ، وكان رجلا خيّرا .

2158 - عمر بن أبي أثاثة العدوىّ ، وقيل عمرو :

وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في بابه .
هامش
( 2155 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 6 / 74 ) . ( 2156 ) - انظر ترجمته في : ( طبقات الشافعية للسبكي 5 / 130 ) .