تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
منهما مائتا مثقال ، مكتوب على وجه كل شخص منها [ من الطويل ] :
إذا جادت الدّنيا عليك فجد بها * على الناس طرّا قبل أن تتفلّت فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا الشّحّ يبقيها إذا ما تولّت
نقل ذلك عن الرّيمىّ ، مؤرّخ اليمن نور الدين علي بن أبي بكر الخزرجىّ الزّبيدى ، ومن كتابه « العقود اللؤلؤية في أخبار الدولة الرسولية » لخّصنا كثيرا من هذه الترجمة بالمعنى ، وفيها أشياء كثيرة لم يذكرها الخزرجىّ .

« 2062 » - علي بن زيد بن جدعان ، وهو علي بن زيد بن عبد اللّه بن أبي مليكة زهير بن عبد اللّه بن جدعان بن عمرو بن كعب التّيمىّ ، أبو الحسن المكي :

نزيل البصرة ، وكان أحد الحفّاظ بها ، روى عن أنس ، وابن المسيّب ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، ومطرّف بن عبد اللّه الشّخّير ، وأبى عثمان النّهدىّ ، وغيرهم . روى عنه : قتادة ، وشعبة ، والحمّادان ، والسّفيانان ، وابن عليّة ، وهشيم ، وخلق . روى له الجماعة ، إلا البخاري ، إنما روى له في الأدب المفرد ، ومسلما قرنه بثابت البنانىّ . قال أحمد : ليس بالقوىّ ، وقد روى عنه الناس ، وقال مرّة : ضعيف . وقال عباس عن ابن معين : ليس بحجة . وقال أبو زرعة وغيره : ليس بالقوىّ . قال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وإلى اللّين ما هو . قال الذهبّى : أحد الحفاظ بالبصرة وعلماء الشيعة ، وقال : ليس بالقوى . وقال حمّاد ابن زيد : سمعت الجريرىّ يقول : أفصح فقهاء البصرة ثلاثة : قتادة ، وعلىّ بن زيد بن جدعان ، وأشعث الحدّانى . وقيل : كان علىّ بن زيد يصلّى أكثر الليل . وروى نصر بن المغيرة ، عن ابن عيينة ، قال : كان ابن جدعان مكفوفا ، قال : ما أعرف أحمر ولا أبيض ، وكان حافظا للقرآن ، يعدّ كلّ ما في القرآن :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
ويعدّ كلّ ما في القرآن : لا إله إلا اللّه . قال مطيّن : مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقيل مات في الطاعون مع أيوب ، سنة إحدى وثلاثين ومائة ، قاله خليفة . انتهى .
هامش
( 2062 ) - انظر ترجمته في : ( طبقات خليفة 215 ، التاريخ الكبير 6 / 275 ، التاريخ الصغير 1 / 318 ، الجرح والتعديل 6 / 186 ، تهذيب الكمال 969 ، تذهيب التذهيب 3 / 61 ، تاريخ الإسلام 5 / 111 ، تذكرة الحفاظ 1 / 140 ، ميزان الاعتدال 3 / 127 - 129 ، تهذيب التهذيب 7 / 322 ، طبقات الحفاظ 58 ، خلاصة تذهيب الكمال 274 ، شذرات الذهب 1 / 176 ، سير أعلام النبلاء 5 / 206 ، 207 ) .