قال ابن معين : هو ضعيف . قال أبو حاتم : ليس بالقوى . ولم يذكر صاحب الكمال والذهبي : أنه مكي ، وإنما قالا : المدني ، فلعله سكن مكة والمدينة ، أو لعل المليكى في نسبه ، تصحف بالمكي ، وهو بعيد . واللّه أعلم . والجدعاني : نسبة إلى جده جدعان .
1718 - عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمود بن يوسف الكرانى الهندي المكي :
توفى سنة تسعين وسبعمائة بمكة . ودفن بالمعلاة ، سامحه اللّه تعالى . وكان جسورا مقداما ، بحيث يجرى فوق الشراريف التي تطيف بصحن المسجد ، وآخر يسابقه في صحن المسجد ، فيسبق عبد الرحمن من يسابقه في السطح .
« 1719 » - عبد الرحمن بن أبي أمية المكي :
روى عن رجل من تجيب ، عن عمرو بن العاص . وهو شيخ لا يعرف ، كما ذكر ابن أبي حاتم نقلا عن أبيه .
ونقل الذهبي عن ابن أبي حاتم أنه قال : منكر الحديث . والذي في كتاب ابن أبي حاتم : شيخ لا يعرف .
نبه على ذلك صاحبنا الحافظ أبو الفضل بن حجر في كتابه « لسان الميزان » وهو كتاب اختصر فيه « الميزان » للذهبي . وزاد عليه فيه أكثر من ستمائة ترجمة ، خارجا عن زيادات معتبرة في أثناء التراجم ، فقال : أصله [ . . . . ] « 1 » .
هامش
- أكرم على اللّه من أن يميتك مرتين قد واللّه مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وعمر في ناحية المسجد يقول : واللّه ما مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ولا يموت حتى يقطع أيدي أناس من المنافقين كثير وأرجلهم ، فقام أبو بكر فصعد المنبر فقال : من كان يعبد اللّه فإن اللّه حي لم يمت ، ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد ماتوَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَقال عمر : فلكأنى لم أقرأها إلا يومئذ .
الثالث : في كتاب التجارات ، حديث رقم ( 2229 ) من طريق : يعقوب بن حميد بن كاسب حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعاني عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : اللهم بارك لأمتي في بكورها .
( 1719 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 5 / 114 ، الإصابة 5 / 205 ) .
( 1 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .