تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
هامش
= سلمة المخزومي المدني حدثنا ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : من قرأ حم المؤمن إلىإِلَيْهِ الْمَصِيرُ *وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى ومن قرأهما حين يمسى حفظ بهما حتى يصبح . قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة المليكى من قبل حفظه ، وزرارة بن مصعب هو ابن عبد الرحمن بن عوف وهو جد أبى مصعب المدني . الثالث : كتاب الدعوات ، حديث رقم ( 3437 ) من طريق : القاسم بن دينار الكوفي حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي عن إسرائيل عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وهو المليكى ، عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : ما سئل اللّه شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية . قال أبو عيسى هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر المليكى . الرابع : في كتاب الدعوات ، حديث رقم ( 3471 ) من طريق : الحسن بن عرفة حدثنا يزيد ابن هارون عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي المليكى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة وما سئل اللّه شيئا ، يعنى أحب إليه ، من أن يسأل العافية . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد اللّه بالدعاء . قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي ، وهو المكي المليكى ، وهو ضعيف في الحديث ، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه . وقد روى إسرائيل هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : ما سئل اللّه شيئا أحب إليه من العافية . حدثنا بذلك القاسم بن دينار الكوفي حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي عن إسرائيل بهذا . ( 2 ) ثلاثة أحاديث : الأول : في كتاب ما جاء في الجنائز ، حديث رقم ( 1547 ) من طريق : عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد حدثنا عبيد بن طفيل المقرئ حدثنا عبد الرحمن بن أبي مليكة القرشي حدثنا ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : لما مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم اختلفوا في اللحد والشق حتى تكلموا في ذلك وارتفعت أصواتهم ، فقال عمر : لا تصخبوا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم حيا ولا ميتا أو كلمة نحوها ، فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعا فجاء اللاحد فلحد لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ثم دفن صلى اللّه عليه وسلّم . الثاني : في كتاب الجنائز ، حديث رقم ( 1616 ) من طريق : علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر عند امرأته ابنة خارجة بالعوالي فجعلوا يقولون : لم يمت النبي صلى اللّه عليه وسلّم إنما هو بعض ما كان يأخذه عند الوحي ، فجاء أبو بكر فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه وقال : أنت =