تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
توجها إلى المدينة وأقاما بها ، ثم سافر الشيخ عبد الحميد منها بأولاده لقصد الإعانة عليهم ، فأدركه الأجل في سنة سبع وعشرين وسبعمائة بقطيا ، من طريق مصر . ذكره ابن فرحون في كتابه « نصيحة المشاور » . وذكره شيخنا القاضي مجد الدين الشيرازي ، وذكر أن الصواب في نسبه : الموقانى قال : وهي قرية بأذربيجان .

1708 - عبد الحميد بن مسلم بن قليكيا المكي ، المعروف بابن مخضور ، يلقّب حميد الدين :

كان لحقه سباء في صغره فرق مع أمه وبيع ، وصار مع أمه ليعقوب بن مخضر المكي . ونشأ بمكة ، وتعلم بها القرآن ، ثم تسبب في نزر يسير حصله . وكان يتردد في التسبب به إلى سواكن . فكثر ذلك ، ثم دخل اليمن للتسبب ، فازداد كثرة فيما كان معه ، وصار يتردد إلى اليمن غير مرة ، فرزق دنيا طائلة ، ورزق في ذلك حظا جيدا . ومما جرى له في ذلك ، أنه اكترى مركبا لينول فيه ، ففرمه بنوى استقام عليه كل ويبة منه بدرهم . فلما وصل إلى مكة ، باع كل ويبة منه بخمسة وعشرين درهما كاميلة . ثم عرف كثيرا . فترك السفر ، وعنى بالزراعة ببعض قرى مكة . وكان قد حصل قبل ذلك جانبا جيدا من النخيل والمزارع والمياه ، بأرض خالد ، وأرض حسان من وادى مر ، وبالمبارك وأرض نافع والبردان من وادى نخلة وغير ذلك ، ودورا بمكة ومنى ، ثم باع كثيرا من ذلك ، وكان بعد تركه السفر ، يقيم غالبا بقرية المبارك والبردان ويقرى كثيرا فيهم الضيفان . ولم يكن له في ذلك نظير من تجار مكة . وتوفى ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من شوال ، سنة ست عشرة وثمانمائة بمكة . ودفن بالمعلاة . وقد جاوز الخمسين بيسير . انتهى . وما ذكرناه في اسم أبيه وجده ، كان هو يذكره ، ويذكر أنه من العرب الذين بين سواكن وصعيد مصر .

1709 - عبد الحميد بن نافع :

[ . . . . ] « 1 »
هامش
( 1 ) لم يرد في هذه الترجمة سوى الاسم ، وما بين المعقوفتين بياض في الأصل .