وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الثقات الأثبات . وقد ذكره العقيلي ، وابن حبان ، وذكر من مناكيره .
قال موسى بن هارون : مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، ضعيف . وقد فرق ابن عدي بينه وبين آخر ، يقال له خالد بن يزيد العدوي ، أبو الوليد .
لخصت هذه الترجمة من الميزان . قال : ومن بلاياه بسند الصحاح : « غزوة في البحر كعشر في البر » « 1 » .
« 1118 » - خالد المغربي المالكي :
جاور بمكة أوقاتا كثيرة ، من سنين كثيرة . وكان في أثناء السنين التي جاور فيها بمكة ، يقيم أشهرا من كل سنة ، بوادي ليّة بقرية يقال لها [ . . . . . . . . . . . ] « 1 » ويحج في غالب السنين . وربما زار المدينة النبوية غير مرة ، وكان له حظ من العلم والعبادة والخير ، حسن السّمت ، وللناس فيه اعتقاد حسن .
توفى بمكة في أوائل سنة سبع عشرة وثمانمائة ، ودفن بالمعلاة ، وهو في سن الكهولة فيما أحسب . واللّه أعلم .
* * *
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة في سننه ، باب فضل غزوة البحر ، حديث رقم ( 2854 ) من طريق :
هشام بن عمار : ثنا بقية عن معاوية بن يحيى ، عن ليث بن أبي سليم ، عن يحيى بن عباد ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر . والذي يسدر في البحر ، كالمتشحط في دمه في سبيل اللّه سبحانه » .
وقال في مصباح الزجاجة : هذا إسناد ضعيف لضعف معاوية بن يحيى وشيخه ليث بن أبي سليم .
( 1118 ) - انظر ترجمته في الضوء اللامع 3 / 173 ) .
1 ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .