واختلف في موضع وفاته . فقيل بحمص . قاله من قال بوفاته في سنة إحدى وعشرين . زاد محمد بن سعد : ودفن في قرية على ميل من حمص .
وقيل بالمدينة ، قاله دحيم ، وغير واحد ، وصحح النووي القول بوفاته بحمص ؛ لأنه قال : وكانت وفاته بحمص وقبره مشهور على نحو ميل من حمص . وقيل توفى بالمدينة .
قاله أبو زرعة الدمشقي عن دحيم . والصحيح الأول . انتهى .
ولم يذكر النووي القول بأنه توفى سنة اثنتين وعشرين . وذكره ابن عبد البر على الشك . وذكر المزي جزما ، إلا أنه لم يعين قائله ، وأوصى خالد إلى عمر ما ذكر ابن سعد وغيره .
واختلف في أمه ، فقيل : لبابة الصغرى ، بنت الحارث الهلالية ، أخت ميمونة أم المؤمنين . هذا قول الأكثرين فيما ذكر ابن عبد البر . وقيل أمه لبابة الكبرى . قاله أبو أحمد الحاكم . ويقال لها عصمة . وهو ابن خالة عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهم ؛ لأن أم ابن عباس لبابة الكبرى ، وأم خالد لبابة الصغرى . واللّه أعلم .
قال الزبير : وقد انقرض ولد خالد بن الوليد ، فلم يبق أحد منهم . وورث أيوب بن سلمة دورهم بالمدينة . انتهى .
« 1116 » - خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي :
أخو أبى جهل بن هشام ، ذكره هكذا ابن الأثير ، إلا أنه لم يقل القرشي المخزومي لوضوحه ، وقال : أخرجه أبو موسى ، ولم ينسبه ، قال : خالد بن هشام ، ذكر أبو نعيم أنه من المؤلفة قلوبهم ، وجعله غير خالد بن العاص بن هشام ، وقال : فيه نظر ، وأخرجه أبو موسى ، بإسناده عن عبد اللّه بن الأجلح ، عن أبيه ، عن بشير بن تيم وغيره ، وقالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم : منهم من بنى مخزوم : خالد بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم .
وذكره هشام الكلبي في أولاد هشام بن المغيرة ، فذكر أبا جهل وخالد وغيرهما ، فقال : أسر خالد يوم بدر كافرا . ولم يذكر أنه أسلم . واللّه أعلم . انتهى .
« 1117 » - خالد بن يزيد العمرى ، أبو الهيثم المكي :
عن ابن أبي ذئب والثوري وغيرهما . روى عنه حسنون بن محمد الداري ، وأحمد بن بكرويه وقطن بن إبراهيم وغيرهم . وكذبه أبو حاتم ، ويحيى بن معين .
هامش
( 1116 ) - انظر ترجمته في : ( أسد الغابة 2 / 69 ) .
( 1117 ) - انظر ترجمته في : ( ميزان الاعتدال 2800 ، لسان الميزان 1 / 389 ) ،