تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

« 1361 » - سهيل بن وهب ، وقيل ابن عمرو ، بن وهب بن ربيعة الفهري :

ويقال سهيل بن بيضاء ، أخو السابق ، يكنى بابنه فيما زعم بعضهم . هاجر إلى الحبشة ، ثم قدم على النبي صلى اللّه عليه وسلّم أقام معه حتى هاجر . وهاجر سهيل إلى المدينة ، ثم شهد بدرا ، ومات في حياة النبي صلى اللّه عليه وسلّم بالمدينة ، سنة تسع ، وصلى عليه بالمسجد الحرام . ذكر ذلك أبو عمر . وروى بسنده عن أنس ، رضى اللّه عنه : أن أسنّ أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم سهيل ، وأبو بكر . وذكر النووي : أنه هاجر إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، وشهد بدرا وغيرها ، وأنه توفى سنة تسع بالمدينة . وجزم ابن قدامة ، بأن سهيلا هو الذي شهد بدرا مع المشركين ، وأسره المسلمون ، فشهد له ابن مسعود بالإسلام .

« 1362 » - سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدرىّ :

قال الزبير : هاجر إلى أرض الحبشة ، وشهد مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بدرا ، وأمه هنيدة ، من خزاعة ، وكان من مهاجرة الحبشة ، ولم يذكره ابن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة . سقط له . وذكره محمد بن إسحاق وغيره : وشهد سويبط بدرا . وكان مزّاحا يفرط في الدّعابة ، وله قصة ظريفة مع نعيمان ، وأبى بكر الصديق وهي مشهورة ، وملخصها : أنهم خرجوا بتجارة إلى بصرى ، قبل موت النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، فقال سويبط لنعيمان ، وكان على الزاد : أطعمني ، قال : لا ، حتى يجئ أبو بكر . فقال : أما واللّه لأغيظنك ، فمرّوا بقوم ، فقال لهم سويبط : تشتروا منى عبدا ؟ قالوا : نعم ، قال : إنه عبد له كلام ، وهو قائل لكم : أنا حر ، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه ، فلا تفسدوا علىّ عبدي ، قالوا : بل نشتريه منك . قال : فاشتروه منه بعشرة قلائص ، قال : ثم جاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو
هامش
( 1361 ) - انظر ترجمته في : ( الاستيعاب ترجمة 1105 ، الإصابة 3574 ، أسد الغابة 2316 ، طبقات ابن سعد 1 / 160 ، التاريخ الكبير 4 / 103 ، التاريخ الصغير 1 / 25 ، الجرح والتعديل 4 / 245 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 139 ، شذرات الذهب 1 / 13 ) . ( 1362 ) - انظر ترجمته في : ( الاستيعاب ترجمة 1154 ، الإصابة ترجمة 3604 ، أسد الغابة ترجمة 2341 ، طبقات ابن سعد 3 / 90 ) .