تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
تعد رسول اللّه جدا وحيدرا * أبا والبتول الطهر [ . . . . ] « 3 » أما
وتندب إبراهيم خالا وتعتزى * إلى جعفر الطيار منتسبا عما
وله فيه من أخرى [ من الطويل ] :
ومجدولة جدل العناة تباعدت * مزارا وما أشهى إلى مزارها
تقول حمتنى أن أميط لثامها * وكان بودى أن أحل إزارها
مهاة إذا ما أفرشتنى يمينها * وهوم طرفي أفرشتنى يسارها
يساور قلبي باعث والوجد والشجا * إذا ركبت في ساعديها سوارها
ومنها في المدح :
مليك أقام الحق بعد اعوجاجه * وسيد من سمك المعالي منارها
متى بطرت قوم أذل عزيزها * وإن عثرت جهلا أقال عثارها
إذا جاد يوما لم يشق غباره * وإن شهد الهيجاء شق غبارها
أشم قيادى الأبوة برده * حوى حلم آل المصطفى ووقارها
وأبلج مخضور الخوان يمينه * تزيل عن المسترفدين افتقارها
جمال يحار الطرف فيه وعزمه * كسا فخرها قحطانها ونزارها
وما برحت إن صحت فوا لمنجد * كبار أياديه تؤم صغارها
وللأديب عفيف الدين علي بن عبد اللّه بن علي بن جعفر ، قصيدة فائقة يمدحه بها ، فمن غزلها [ من الكامل ] :
فتن القلوب هواكم حتى لقد * كاد الهوى بهواكم أن يفتنا
حيا الغمام ديار قوم طبعهم * أن لا يخاف الجار فيهم ما جنى
أميمّم الحرم الشريف وقاصدا * آل النبي ظفرت غايات المنى
لا تحسبن أبى نمى غائبا * فرميثة بن أبي نمى هاهنا
ضرب السرادق حول كعبة مكة * وغدا لها ركنا وكان الأيمنا
وحمى الذي قد كان والده حمى * وبنى الذي قد كان والده بنى
خيل تقاد إلى العطاء ومثلها * تغزو وأخرى في المرابط صفنا
وطما خلال النقع مثل جداول * بسكونه غسلت قميصا أدكنا
وفتى يسابق في الطعان قرانه * فبه تكاد قناته أن تطعنا
يكنونه أسدا وحيدر جده * والقوم فعلهم دليل بالكنى
ابن الذبيحين الذبيح بمكة * والمفتدى بالذبح في وادى منى
هامش
( 3 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .