تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ويفعل ما هو أهله والسلام ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم . جواب السيد حازم بيده اليسار [ من الوافر ] :
بهاء الدين وفّقت المعالي * عليك ظباة بيضك والعوالي
وفخر فيك من أب وجد * بطال بهم ومن عم وخال
أبوك أبى وأنت أخي ومنى * وآلك في الحقيقة حزب آلى
ويعرف في المواضى الود منكم * وتصريح التوالي في النوال
ولكن إنني أحسنت ظنا * بكم فأشبت في ولم ترالى
قديم صداقة وصريح ود * أحافظه على طول الليالي
فلو لا أن لي شوقا بعيدا * عزيزا من مسام الدون عالي
لأصبح همز عودي غير لدن * لهامزه وطعمى غير حالي
ولكن قد فعلت ولم تبالى * فها أنا قد صبرت ولم أبال
فكتب جوابه إليه ، أدام اللّه عزه [ من الوافر ] :
أيا سلطان يا مولى الموالى * وقاك اللّه من عين الكمال
جزاك اللّه خيرا من كريم * كساه اللّه أثواب الجلال
أتاني منك إحسان مشوب * أطلت به اشتغالى واشتعالى
حلالى شهده ريحا ولونا * فلما اشترت منه ما حلالى
وصلت وما فصلت وصلت غيظا * بلفظ وقعه وقع النصال
متى قل لي أسأت بكم وفيكم * أتحملنى على ضيق احتمالي
أحازم يا منيع الجار مالي * بعتبك طاقة وتركت مالي
إذا آثرت ذا كذب ونصب * ولم يخطر ببالكم احتفالى
صبرت وما جلبت علىّ عتبا * وإن شئتم وهبت ولا أبالي
فاستعذر السيد عند ذلك ، وتركت الحبس لأجله .

« 953 » - حازم بن عبد الكريم بن محمد بن أبي نمى الحسنى المكي :

كان من أعيان الأشراف ، وصاهره الشريف أحمد بن عجلان صاحب مكة على أخته ريّا ، ثم صاهره الشريف علي بن عجلان على ابنته ، وعظم أمره لذلك . ومات في أول القرن التاسع . * * *
هامش
( 953 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 3 / 87 ) .