تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

« 926 » - الحارث بن الحارث بن كلدة الثّقفى :

كان أبوه طبيبا في العرب حكيما ، وهو من المؤلّفة قلوبهم ، معدود فيهم ، وكان من أشراف قومه . وأما أبوه فلا يصح إسلامه . ومات أبوه في أول الإسلام . ذكر هذا كله بالمعنى ابن عبد البر ، وقال : روى أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أمر سعد بن أبي وقاص رضى اللّه عنه ، أن يأتيه يستوصفه في مرض نزل به . فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب ، إذا كانوا من أهله ، واللّه أعلم .

« 927 » - الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح القرشىّ الجمحىّ المكي :

أمير مكة . له صحبة ورواية عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وعنه حسين بن الحارث الجدلي ، ويوسف ابن سعد الجمحىّ . روى له أبو داود حديث : عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن نمسك للرؤية « 1 » . وروى له النسائي أيضا « 2 » .
هامش
( 926 ) - انظر ترجمته في : ( الإصابة ترجمة 1393 ، أسد الغابة ترجمة 864 ، الاستيعاب ترجمة 404 ) . ( 927 ) - انظر ترجمته في : ( تهذيب الكمال 1013 ، تاريخ البخاري الكبير الترجمة 2401 ، تاريخه الصغير 1 / 2 ، تاريخ أبى زرعة الدمشقي 561 ، 577 ، وأخبار القضاة لوكيع 1 / 124 ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الترجمة 328 ، الولاة والقضاة للكندي 120 ، مشاهير علماء الأمصار الترجمة 176 ، المعجم الكبير للطبراني 3 / 315 ، الاستيعاب 1 / 285 ، تلقيح فهوم أهل الأثر 176 ، الكامل لابن الأثير 2 / 137 ، 4 / 348 ، أسد الغابة 1 / 322 - 323 ، تهذيب الأسماء للنووي 1 / 150 ، الكاشف 1 / 193 ، تجريد أسماء الصحابة الترجمة 919 ، الوافي بالوفيات 11 / 247 - 248 ، تهذيب ابن حجر 2 / 138 - 139 ، الإصابة ترجمة 1390 ، خلاصة الخزرجي الترجمة 1126 ) . ( 1 ) أخرجه أبو داود في سننه باب شهادة رجلين على رؤية هلال شوال حديث رقم ( 2302 ) من طريق : محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز ، أنبأنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا عباد ، عن أبي مالك الأشجعي ، أخبرنا حسين بن الحارث الجدلي ، من جديلة قيس : « أن أمير مكة خطب ثم قال : عهد إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن نمسك للرؤية ، فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما . فسألت الحسين بن الحارث : من أمير مكة ؟ فقال : لا أدرى ، ثم لقيني بعد فقال : هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب ، ثم قال الأمير : إن فيكم من هو أعلم باللّه ورسوله منى ، وشهد هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأومأ بيده إلى رجل . قال الحسين فقلت لشيخ إلى جنبي : من هذا الذي أومأ إليه الأمير ؟ قال : هذا عبد اللّه ابن عمر ، وصدق كان أعلم باللّه منه ، فقال بذلك أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم » . ( 2 ) أخرج له النسائي في الصغرى كتاب قطع السارق حديث رقم ( 4977 ) من طريق : -