تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
ويستقبله أجياد الكبير على فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة ، ودار زهير بن أبي أمية بن المغيرة إلى المتكأ مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وإنما سمى أجياد أجيادا أن خيل تبع كانت فيه فسمى أجياد بالخيل الجياد .

رأس الإنسان

: رأس الإنسان : الجبل الذي بين أجياد الكبير وبين أبى قبيس . حدثنا أبو الوليد قال : سمعت جدى أحمد بن محمد بن الوليد يقول : اسمه الإنسان .

أنصاب الأسد

: أنصاب الأسد : جبل بأجياد الصغير في أقصى الشعب وفي أقصى أجياد الصغير بأصل الخندمة بير يقال لها : بير عكرمة ، وعلى باب شعب المتكا بير حفرتها زينب بنت سليمان بن علي ، وحفر جعفر بن محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن سليمان بن علي في هذا الشعب بيرا ، وهو أمير مكة سنة سبع عشرة ومايتين .

شعب الخاتم

: شعب الخاتم ، بين أجياد الكبير والصغير .

جبل نفيع

: جبل نفيع ، ما بين بير زينب حتى تأتى أنصاب الأسد ، وإنما سمى نفيعا أنه كان فيه أدهم للحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم كان يحبس فيه سفهاء بنى مخزوم ، وكان ذلك الأدهم يسمى نفيعا .

جبل خليفة

: جبل خليفة ، وهو الجبل المشرف على أجياد الكبير وعلى الخليج والحزامية وخليفة بن عمير رجل من بنى بكر ثم أحد من بنى جندع ، وكان أول من سكن فيه وابتنى . وسيله يمر في موضع يقال له : الخليج يمر في دار حكيم بن حزام ، وقد خلج هذا الخليج تحت بيوت الناس وابتنوا فوقه ، وهو الجبل الذي صعد فيه المشركون يوم فتح مكة ينظرون إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، وكان هذا الجبل يسمى في الجاهلية كيد ، وكان ما بين دار الحارث الصغيرة إلى موقف البقرة بأصل جبل خليفة سوق في الجاهلية ، وكان يقال له : الكثيب ، وأسفل من جبل خليفة الغرابات التي يرفعها آل مرة من بنى جمح إلى الثنية كلها .

غراب

: غراب جبل بأسفل مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم . حدثنا أبو الوليد وحدثني جدى حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال : اسم الجبل الأسود الذي بأسفل مكة غراب .

النبعة

: النبعة ، نصب في أسفل غراب .