[ السيرة النبوية ] « 1 »
ولنذكر فيه ما أشرنا إليه من السيرة النبوية :
فنقول : بعد حمد اللّه الذي لا يخيب من سأله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير نبي أرسله .
فهذا ما وعدت بذكره في كتابي « العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين » من سيرة نبينا محمد المصطفى ، زاده اللّه شرفا .
وذلك : فيما لخصته واختصرته من السيرة الصغرى للحافظ علاء الدين مغلطاى المصري رحمه اللّه وأكده بلفظه .
وقد أخبرني بكتابه المذكور : شيخنا القاضي الإمام زين الدين أبو بكر بن الحسين الشافعي سماعا وأجازه عن الحافظ علاء الدين مغلطاى سماعا كذلك ، وإنما عولت على كتابه دون غيره من الكتب المصنفة في هذا المعنى على كثرتها : لأن كتابه أكثرها فوائد ، وفيه من الفوائد النفيسة ما لا يوجد في كثير من الكتب المبسوطة في هذا المعنى ، وأضفت إلى ما ذكرته من كتابه فوائد لم يذكرها ، وأكثر ذلك مما ذكره شيخنا الحافظ زين الدين العراقي - سقى اللّه ثراه - في كتابه الذي نظمه في السيرة النبوية . وهو ألف بيت بدا في كتاب مغلطاى في كثرة الفوائد .
وقد رويت ذلك عن شيخنا العراقي إجازة . وكل ما أوردته من كتابه وغيره أجيزه بقولي : قلت في ابتدائه ، وأجيز آخره بقولي : انتهى . وسميت تأليفى هذا « الجواهر السنية في السيرة النبوية » .
* * *
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين إضافة ليست في الأصل .