ومن ذلك : أن في بعض الأيام على ما قيل : في سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة : بلغ الموتى بمكة أربعين نفرا .
ومنها : في سنة سبع وعشرين وثمانمائة وباء عظيم عام ، لعل الموتى فيه ممن يعرف باسمه أو مكانه يزيدون على ألفين أو يقاربون ذلك . وكان كثيرا ما يجتمع من الجنائز عقيب صلاة الصبح أو العصر سبع أو أكثر . وكان يموت في كثير من الأيام بضع وعشرين في كل يوم أو أكثر غير الموتى الذي يؤتى به من بادية مكة إليها .
وقد اتضح بما ذكرناه من أخبار الرخص والغلاء والوباء أمور كثيرة .
* * *
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 360
مساهمون: محمد بن أحمد الفاسي المكي
ص٣٦٠