بمكة على السداد - بلغه اللّه المراد - وبدت منه على عادته بمكة صدقات مبرورة وأفعال مشكورة . وهذه حجته الثانية .
وحج قبلها في سنة سبع عشرة وثمانمائة - تقبل اللّه منه العمل ، وبلغه الأمل وفسح له في الأجل .
وهذا آخر ما قصدنا ذكره من الحوادث في هذا الباب .
ونسأل اللّه تعالى أن يجزل لنا على ذلك الثواب . ولولا مراعتنا للاختصار في ذكرها ، لطال شرح أمرها .
* * *
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 354
مساهمون: محمد بن أحمد الفاسي المكي
ص٣٥٤