وسلم ، وقال : إن قتلت فإنما أنا رجل واحد ، وإن قتلت أنت هلكت الأمة .
فعندها قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا تحزن إن اللّه معنا ، يعني :
في المعونة ، وفي النصر .
وفي الصحيح عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - ، قال أبو بكر : يا رسول اللّه لو أن أحدهم نظر إلى قدميه ! ! رآنا ؟ فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما ) ؟ « 1 » .
غار ثور ( بجبل ثور )
وروي أن أبا بكر رضي اللّه عنه قال : نظرت إلى قدمي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الغار وقد تفطرتا دما ، فاستبكيت وعلمت أنه عليه الصلاة والسلام لم يكن تعود الحفا والحفوة ، وأنه رأى جحرا فيه فألقمه عقبه ؛
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 3453 ) ومسلم ( 2381 ) .