تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طلوع سعد السعود — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
من أوت سنة اثنين وسبعين وثمانمائة وألف ، الموافقة لسنة ثمان وثمانين ومائتين وألف ، دخل أهل التل بأجمعهم مخزنا وغيرهم تحت الحكم العمومي وهو السبيل « 279 » وخرجوا عن الحكم الخصوصي وهو الملتير ( كذا ) فسمي عام التبديل . وانتقل الحكم الخصوصي للصحراء ، وهما بمنزلة الجناحين للطائر فلا يطير بأحدهما دون الأخرا ( كذا ) .
الرئيس جول قريفي :
JULES GREVY
ثم تولى جول قريفي الرئاسة في سنة تسع وسبعين وثمانمائة وألف ، الموافقة لسنة ست وتسعين ومائتين وألف ، فلم يستقم له الأمر من عام توليته إلى رابع عشر جليت سنة ثمانين وثمانمائة وألف ، الموافقة لسنة سبع وتسعين ومائتين وألف ، فاستقام له الأمر وتقرر ، وتمكن من الملك وتحرر .

ثورة الشيخ بوعمامة والحملة على تونس وغزو الطونكان

وفي سنة إحدى وثمانين الموافقة للثامن والتسعين من القرنين المذكورين ، جهز جيشا للثائر بالصحراء وهو أبو عمامة البوشيخي الدرقاوي تلميذ السيد محمد بن العربي العلاوي الفلالي بغير المين ، فأجلاه من الأرض وجعل بالصحراء مدونا ( كذا ) جليلة بها الحكام . وصيرها أمهد وأمدن من التل بغاية الاحتكام وأصل القضية من شهر مارس من السنة المذكورة ، اتفق الأحرار الشراقة والطرافي والأغواط على التخليط والخروج عن الإذعان مع أبي عمامة في القولة المشهورة فثارت الفتنة وحل القتال بين الفريقين إلى أن حل ما حل بالفسيان ( كذا ) فانبرونير
( WEINBRENER )
بمحل يقال له الجرامنة ، فجهزت الدولة الجيوش ومعهم المخزن لإجلائه من الأرض إلى أن أجلي ولم يبق له أثر بالصحراء ذات الجرامنة . وفيها جهز جيشا لغزو تونس فوقع القتال بين تلك
هامش
( 279 ) يقصد الحكم المدني من الكلمة الفرنسية :Civil. والميليتير يقصد بها الحكم العسكري من الكلمة الفرنسية :Militaire.