تبارك الرحمن من مقيت * سبحانه من منشىء مميت
127
فالحمد للّه على إحسانه * وفضله المعروف وامتنانه
سيرنا ذو اللطف في بلدانه * في رزقه العفو وفي أمانه
حتى أتينا البيت في مكانه * ثم قضينا شأننا من شأنه
من طوفه والمسح من أركانه * ثم هدانا اللّه في ضمانه
كلا إلى المحبوب من أوطانه * مع الذي يأمل من غفرانه
كملت الأرجوزة وكمل بكمالها كتاب صفة جزيرة العرب والحمد للّه رب العالمين وصلواته على محمد خاتم النبيين وآله وصحبه الطاهرين وسلام .