- مولانا خضر باشا منتشالو الذي اشتهر بين العلماء بحميد أوغلي . كان أول الأمر معلم السلطان محمد .
- مولانا حمزة القراماني وله في العلوم العقلية والنقلية تصنيفات قيمة ، تولى الإفتاء العام في آخر حياته .
- مولانا علاء الدين القوچ حصاري ، ولم يكن له نظير في اتقان الكتابة بقلم النسخ ، كتب « شرح على المفتاح » .
- مولانا محمد بن قطب الدين الأزنيقي ، جمع في نفسه الحقيقة والشريعة والطريقة إذ كان له يد طولى في التصوف وله حاشية قيمة للغاية على « فصوص الحكم » .
ومن المشايخ الكبار في هذا العصر :
- الشيخ آق بيق الذي كان في مقدمة محققي العصر .
- الشيخ محمد الكليبولي الذي اشتهر ببازيچي أوغلي ، مؤلف كتاب « محمديه » .
- مولانا شيخي الكرمياني ، الذي نظم مثنوي خسرو وشيرين بالتركية ولأهل الروم اعتقاد زائد بهذا المثنوي .
- مصلح الدين الأدرنوي ، المشهور « بإمام الدباغين » ، كان ملما بعلوم الظاهر والباطن .
مولانا پيري خليفة حميد إيلي ، بلغ المراتب العالية وصار مرشدا كاملا ومكملا .
- مولانا شيخ تاج الدين ، والشيخ حسن ، والشيخ شمس الدين وكانوا جميعا ثقات في علوم الظاهر والباطن . طيب الله ثراهم وأغدق عليهم رحمته .
[ الحرب بين الميرزا أبي القاسم والميرزا سلطان محمد في جناران في إيران ]
سنة 855 / 1451 - 52 : حدث قتال عظيم بين الأخوين ، أعني الميرزا أبا القاسم والميرزا سلطان محمد في موضع چناران من أعمال استراباد ، فلحقت الهزيمة المنكرة بجيش الميرزا سلطان محمد الذي وقع أسيرا . فلما ذهبوا به إلى خصمه الميرزا بابر قابله هذا بالخشونة وأخذ يؤنبه قائلا : لماذا اجترأت على قتالي ؟ فأجاب محمد يا أخي لا يقوم الملك إلا بمثل هذه الأمور . وبعد ذلك حكم بقتل أخيه بسبب سعاية الوشاه . وكان عمره أربعا وثلاثين سنة ومدة حكمه عشر سنوات منها خمس نيابة عن جده الميرزا شاهرخ وخمس حكم فيها