تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
بناها حوله ولكنه هو أيضا لم يتم البناء فقد توفي قبل ذلك فأتمه السلطان مراد خان الذي أوقف أعيانا كثيرة عليه وهو الجامع المعروف باسكي جامع . وبنى مسجدا جامعا آخر هنالك وأتمه وهو الآن معروف بمولويخانه . وبنى أيضا كوبريا كبيرا على نهر أركنه يشتمل على ثلاثمائة وستين عينا وبنى في أول وآخر هذا الكوبري جامعين عاليين وزاويتين وأتم البناء . وكان يرسل كل سنة ألف فلوري ذهبا من خمس آل محمد باسم السادات العظام والأعيان والأشراف الكرام ، وثلاثة آلاف سكة ذهبية أيضا باسم فقراء مكة المعظمة والمدينة المنورة من ماله الخاص .

فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان مراد خان

- مولانا محمد الأرمغاني من تلاميذ مولانا الفناري وكان على جانب عظيم من الفضل والكمال وكان « آخر قاضي عسكر » « ومفتي الزمان » واشتهر باسم يكن أوغلي . - مولانا شاه محمد بن يكن أوغلي الذي بلغ منصب قاضي بورسا . - مولانا محمد يوسف بالي يكن كان مدرس مدرسة بورسا وكان على جانب عظيم من العلم ، كتب « حاشية على التلويح » . - مولانا شرف الدين سيد أحمد القريمي كان رجلا فاضلا عالما له تأليفات وتصنيفات مشهورة متداولة ، وصل في استنبول إلى التدريس بالمدارس العالية ومصاحبة السلطان . - مولانا سيد علي السمرقندي الذي وفد على الروم وصار مدرسا في لارنده وله تفسير مشهور بين العلماء . - مولانا شمس الدين أحمد الكوراني وحيد عصره في علوم الفقه والحديث والتفسير وصل أخيرا إلى منصب معلم السلطان محمد خان . - مولانا تاج الدين إبراهيم المشهور بخطيب‌زاده لم يكن له نظير في علوم المعقول والمنقول وله تأليفات كثيرة ، وهو أول مدرس نال وظيفة في الروم علوفتها ماية آقجه .
شرفنامه — صفحة 84 | يحيى الخشاب / شرف خان البدليسي