بناها حوله ولكنه هو أيضا لم يتم البناء فقد توفي قبل ذلك فأتمه السلطان مراد خان الذي أوقف أعيانا كثيرة عليه وهو الجامع المعروف باسكي جامع .
وبنى مسجدا جامعا آخر هنالك وأتمه وهو الآن معروف بمولويخانه .
وبنى أيضا كوبريا كبيرا على نهر أركنه يشتمل على ثلاثمائة وستين عينا وبنى في أول وآخر هذا الكوبري جامعين عاليين وزاويتين وأتم البناء .
وكان يرسل كل سنة ألف فلوري ذهبا من خمس آل محمد باسم السادات العظام والأعيان والأشراف الكرام ، وثلاثة آلاف سكة ذهبية أيضا باسم فقراء مكة المعظمة والمدينة المنورة من ماله الخاص .
فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان مراد خان
- مولانا محمد الأرمغاني من تلاميذ مولانا الفناري وكان على جانب عظيم من الفضل والكمال وكان « آخر قاضي عسكر » « ومفتي الزمان » واشتهر باسم يكن أوغلي .
- مولانا شاه محمد بن يكن أوغلي الذي بلغ منصب قاضي بورسا .
- مولانا محمد يوسف بالي يكن كان مدرس مدرسة بورسا وكان على جانب عظيم من العلم ، كتب « حاشية على التلويح » .
- مولانا شرف الدين سيد أحمد القريمي كان رجلا فاضلا عالما له تأليفات وتصنيفات مشهورة متداولة ، وصل في استنبول إلى التدريس بالمدارس العالية ومصاحبة السلطان .
- مولانا سيد علي السمرقندي الذي وفد على الروم وصار مدرسا في لارنده وله تفسير مشهور بين العلماء .
- مولانا شمس الدين أحمد الكوراني وحيد عصره في علوم الفقه والحديث والتفسير وصل أخيرا إلى منصب معلم السلطان محمد خان .
- مولانا تاج الدين إبراهيم المشهور بخطيبزاده لم يكن له نظير في علوم المعقول والمنقول وله تأليفات كثيرة ، وهو أول مدرس نال وظيفة في الروم علوفتها ماية آقجه .