فصل في ذكر العلماء والمشايخ الذين كانوا معاصرين للسلطان محمد
- مولانا حيدر الهروي وكان من جملة تلاميذ مولانا سعد الملة والدين مسعود التفتازاني ، وقد كتب حاشية على شرح الكشاف وله شرح لإبساغوجي .
- مولانا فخر الدين العجمي وكان من جملة تلامذة الأمير السيد الشريف الجرجاني وكان إمام علماء عصره .
- مولانا قرا يعقوب النيكدي وكان غاية في الفضل والعلم .
- مولانا بايزيد المشهور بالصوفي الذي صار معلم السلطان ومؤدبه .
- مولانا محمد الكافية جي ولم يكن له ثان في العلوم العربية .
وهناك من المشايخ :
- پير الياس الآماسي وكان صاحب كرامات وكشف يرجع إليه العوام والخواص .
- الشيخ عبد اللطيف المرزيفوني ( ؟ ) قطب زمانه دفن في مدينة بورسا وبنيت على مرقده زاوية يتردد عليها الغادون والرائحون فيأكلون الخبز ويشربون الحساء .
- الشيخ عبد الرحمن المرزيفوني ، وكان من كبار خلفاء الشيخ زين الدين الخوافي فله مرقد يزار في مرزيفون .
- الشيخ عبد الرحمن بن حسام الدين الكومشي الذي ظهر في قصبة كومش فكان صاحب حال ووجد ودفن بآماسية .
- الشيخ لطف الله بن اسفنديار الذي كان في خدمة حاجي ، ووصل إلى المقامات العالية وهو مدفون في باليكسري .
- الشيخ شجاع الدين القراماني والشيخ مظفر الدين اللارندهوي والشيخ بدر الدين الدقيقي والشيخ صلاح الدين البولوي والشيخ مصلح الدين خليفه ، وعمر دده البرساوي هؤلاء كلهم من جملة خلفاء الشيخ حاجي ، فوصلوا إلى المراتب العالية فلأهالي بلادهم اعتقاد تام وخلوص وافر بهم .