تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

شاه رستم بن شاه حسين

قام بأعباء الحكم بين هؤلاء القوم ردحا من الزمن ، وأخيرا التحق بخدمة الشاه إسماعيل الصفوي الذي أغدق عليه من سابغ نعمه وعطفه ، ما جعله يفتخر على أمثاله من الحكام والأمراء ، بيد أنه ما مضت على ذلك مدة قليلة حتى توفي .

أغور بن شاه رستم

كان أغور النجل الأكبر والأرشد لشاه رستم ، فتولى الإمارة خلفا لأبيه . ثم رافق الشاه طهماسب حينما زحف الشاه سنة ( 940 ه - 1533 م ) إلى خراسان ؛ لرد عادية عبيد اللّه خان أزبك . وكان الأمير أغور قد ترك أخاه الصغير جهانگير بين قومه وعشيرته نيابة عنه مدة سفرته هذه ، فما كان من هذا الأخ النائب إلا أن استمال قلوب رؤساء العشيرة ، وقواد الجيش إليه وشق عصا الطاعة وأعلن نفسه حاكما على القوم . ولما عاد الجيش الشاهاني من سفر خراسان ، بلغ هذا النبأ غير السار إلى مسامع الأمير أغور الذي بادر إلى الاستئذان بالعودة من الجيش حالا إلى بلاده . وفي الطريق حينما وصل إلى أطراف نهاوند ، اجتمع حوله بعض من أوباش وأجلاف اللر فقط من غير أن يلتفت إليه الرؤساء والزعماء ؛ إذ ثبت هؤلاء على إخلاصهم لجهانكير ؛ مما أفضى إلى أسر أغور وقتله بعد مصادمات عنيفة ومحاربات عديدة .

جهانگير بن شاه رستم

صار هذا الأمير حاكما منفردا ومستقلا في بلاده بعد مقتل أخيه ، فحكم لرستان مدة تسع سنوات بالطمأنينة والراحة . وأخيرا لقي مصرعه على يدي الشاه طهماسب في سنة ( 949 ه - 1542 و 1543 م ) .

شاه رستم بن جهانگير

لما فرغ طهماسب من قتل جهانگير ، بادر أبو مسلم گودرزي إلى شاه رستم حيث كان مربيه ورائده ، وأتى به طوعا أو كرها إلى الشاه طهماسب ، مثبتا بذلك صداقته المتناهية للسدة الشاهانية . فما كان من الشاه إلا أن أصدر أمره القاضي بوضع الأمير الشاب هذا في القيد وحبسه في قلعة ( آلموت ) وكان جزاء