ويذكر كزينيفون
XenoPhon
( 401 - 400 ق . م ) اسم شعب كردوك الذي يسكن شرقي كنتريتس ( بوختان ) .
وبعد هذا كثر ذكر هذا الاسم في المنطقة بين الشاطئ الأيسر لدجلة وجبل الجودي فقد سماها المؤرخون كوردئين . وسمي هذا الإقليم بالآرامية ( حوض كاردو ) ؛ وأطلق اسم ( كازار تاى كاردو ) على مدينة جزيرة ابن عمر الحالية . وفي القديم عرف الأرمن هذه المنطقة باسم ( كوردوز ) وعرفها العرب باسم ( بقردى ) . ويذكر ياقوت نقلا عن ابن الأثير ان بلاد ( بقردا ) جزء من جزيرة ابن عمر .
وقد اندثر اسم ( بقردا ) الذي كان يطلق في العصر الإسلامي الأول على هذه المنطقة وأصبح مذكورا في الكتب العربية باسم جزيرة ابن عمر أو بوهتان . .
وبعد ان يستطرد مينورسكي في بحثه التاريخي القيم يقول إن الذي لا شك فيه هو أن كاردشو القديمة ، موطن شعب الكاردو ، كانت من المواطن الأصلية للشعب الكردي اليوم . وإذا ثبت هذا يجب ان نسلم بان كلمتي ( كاردشو ) و ( كرد ) مترادفتان . وهذا الرأي لا مراء فيه منذ بداية القرن العشرين .
ثم إن الكرد والخلديين شعب واحد . ويقرر ريسك
reiske
ان الكلمات :
( خلدى ) و ( كوردى - كرد ) و ( كوردياى ) تدل على مسمى واحد .
وبعد عرض دقيق للأبحاث اللغوية التي قام بها المختصون يقول :
ويترتب على هذا أن كلمة كردي وجمعها أكراد قد صارت اسما لشعب إيراني هجين أو لشعب مجاور لإيران وذلك بعد الفتوحات العربية لهذه البلاد ، وأن عناصر إيرانية خالصة قد وجدت بين الشعب الكردي كما وجد به في أنحاء أخرى جماعات أجنبية عن البيئة نزحت إليها وحكمتها .
( 4 )
ويرى سيدني سميث « 1 »
Sidney smith
، بعد مقدمة علمية في التاريخ
هامش
( 1 ) - تراجع الترجمة العربية لمقال كتبه خاصة لمؤلف كتاب خلاصة تاريخ الكرد وكردستان ، محمد أمين زكي ، ص 54 وما بعدها ، والكتاب باللغة الكردية وقد نقلة للعربية محمد علي عوني . وكتاب :Early History of Assyria